
لماذا دبي
تقدم دبي مزيجًا فريدًا من الاتصال العالمي، البنية التحتية المتقدمة، الوضوح التنظيمي، والسياسات الصديقة للأعمال، مما يضع المدينة كمضيف مثالي لمنصة دولية مخصصة للتنقل الكهربائي والمستقبلي. وتستند الإمارة إلى رؤية طويلة الأمد للاستدامة تركّز على الطاقة النظيفة، النقل منخفض الانبعاثات، والتنمية الحضرية الذكية. من خلال استراتيجيات طموحة وتوجيهات سياسية واضحة، تسرّع دبي الانتقال نحو التنقل المستدام والكهربائي كركيزة أساسية لنموها الاقتصادي، مسؤوليتها البيئية، وتحسين جودة الحياة. توفر هذه الرؤية بيئة مستقرة وموجهة نحو المستقبل للابتكار، الاستثمار، ونشر حلول التنقل الكهربائي على نطاق واسع.
البنية التحتية والابتكار
تواصل دبي الاستثمار في شبكات شحن المركبات الكهربائية، أنظمة النقل الذكية، ودمج الطاقة النظيفة. تدعم هذه الاستثمارات اعتماد التنقل الكهربائي على نطاق واسع عبر شبكات النقل العام، الأساطيل التجارية، ووالاستخدامات الخاصة. كما تعزّز الابتكارات المستمرة في مجالات التنقل الرقمي، التشغيل الآلي، وتخطيط البنية التحتية مكانة دبي الريادية في نشر حلول نقل جاهزة للمستقبل.
الوصول العالمي
يوفر مركز دبي التجاري العالمي وصولًا مباشرًا إلى الأسواق العالمية من خلال مرافق العرض ذات المستوى العالمي، قدرات الخدمات اللوجستية، الاتصال الجوي، والبنية التحتية للضيافة. ويجعل موقعه الاستراتيجي ونطاقه الدولي من دبي نقطة التقاء طبيعية للمصنّعين العالميين، المستثمرين، صانعي السياسات، وقادة الصناعة المشاركين في عالم المركبات الكهربائية.
أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠
في سبتمبر ٢٠١٥، اعتمدت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها ١٩٣ دولة ١٧ هدفًا من أهداف التنمية المستدامة—وهي دعوة عالمية لإنهاء الفقر، حماية الكوكب، وضمان أن يتمتع كل شخص بالسلام والازدهار بحلول عام ٢٠٣٠. تم تصميم أهداف التنمية المستدامة كإطار متكامل، حيث تعترف بأن التقدم في مجال واحد—مثل الطاقة النظيفة بأسعار معقولة—يعزز المكاسب في مجالات أخرى، بما في ذلك الصحة، التعليم، العمل اللائق، والمرونة المناخية. كما توازن بين ركائز الاستدامة الثلاث—الإدماج الاجتماعي، النمو الاقتصادي، والحفاظ على البيئة—مع التأكيد على أن التنمية طويلة الأمد تعتمد على التقدم عبر جميع الأبعاد. ويتطلّب تحقيق أهداف التنمية المستدامة عملًا جماعيًا من الحكومات، وقطاع الأعمال، والمجتمع المدني، والأفراد، إلى جانب الابتكار في التكنولوجيا والتمويل والبيانات، والقيادة المحلية، ومشاركة المجتمعات.
أهداف التنمية المستدامة في الإمارات
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي ساهمت في صياغة أجندة ٢٠٣٠، حيث شاركت بفعالية في بلورة الأهداف خلال المفاوضات، وكانت من أوائل الدول التي تبنّتها رسميًا في عام ٢٠١٥. وقد أدركت القيادة أن الازدهار طويل الأمد يرتكز على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي، والإدماج الاجتماعي، وحماية البيئة، ما وضع أهداف التنمية المستدامة في صميم مسار التنمية الوطنية منذ البداية.